الإثنين 09 ربيع الأول 1442 26 أكتوبر 2020 دخول الموظفين دخول الطلبة English البريد الالكتروني
Logo_MSB.jpg
Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية

مرحبا بكم في موقع مركز محمد سالم بن بخيت لتحفيظ القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ الَّذِي أَنْزَل القرآنَ رحمةً للعالمين، ومَنَاراً للسالِكين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آلِهِ وأصحابه والتابعينَ لهم بإِحسانٍ إلى يوم الدين؛ أما بعد:

فإن القرآن والإيمان، نور يجعله الله في قلب من يشاء من عباده؛ وهما أصل كل خير في الدنيا والآخرة، وعلمهما أجل العلوم وأفضلها، بل لا علم في الحقيقة ينفع صاحبه إلا علمهما، ولا طريق ينجي صاحبه إلا طريقهما، يقول الله تعالى: ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) [يونس: 58] وقد فسر (فَضْلُ اللّهِ) بالإيمان؛ و (رحمته) بالقرآن؛ والإيمان والقرآن، هما العلم النافع والعمل الصالح؛ والهدى ودين الحق؛ وهما أفضل علم وأفضل عمل.

 وقد وفقنا الله تعالى في هذا المركز المبارك، لنكون سببا موصلا للناس إلى تعليم القرآن وتعلمه، ونشر علومه حتى يلتحق المسلم بركب أهل القرآن العاملين به الذين هم أهل الخيرية من البرية، والذين هم أهل الله وخاصته من الأنام؛ كما في صحيح البخاري عَنْ عُثْمَانَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم  قَالَ: « خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ». وروى ابن ماجه عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ « هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ ».

 فنحمد الله تعالى على هذه النعمة ونسأله المزيد من فضله،،، ونرجو أن يكون هذا الصرح المبارك موطئ أقدام الأجيال من أبناء هذا الوطن المعطاء لتحمل رسالته، والاعتزاز به، وهذه الكلمات نشارك بها تحدثا بنعمة الله الذي مَنَّ وأفضل علينا بأن هيأ هذا المركز للإسهام في خدمة كتاب الله ونشر السنة تحت ظل قيادة كريمة من أولي الأمر في هذه البلاد المباركة، الذين أولوا عنايتهم واهتمامهم بمراكز تحفيظ القرآن الكريم، وسعو في إنشاء وإقامة المسابقات المحلية والدولية للتنافس في هذا الخير بين أبناء هذا الوطن خصوصا والعالم الإسلامي عموما نسأل الله تعالى العون والسداد، وأن يتواصل هذا العطاء وإخراج جيل متخلق بأخلاق القرآن الكريم، والعمل بتعاليمه الغراء.